إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٢٤٠ - عدم دلالة الأخبار على وجوب البول قبل الغسل
والشيخ ; ذكره في كتاب الرجال من أصحاب الصادق ٧ ، وأنّه خرج مع زيد فقطعت إصبعه معه ، ولم يخرج من أصحاب أبي جعفر غيره [١].
وقال جدّي ١ في فوائد الخلاصة : سليمان بن خالد لم يوثقه النجاشي ، ولا الشيخ ، ولكن روى الكشي عن حمدويه : أنّه سأل أيوب بن نوح عنه ، أثقة هو؟ فقال : كما يكون الثقة. فالأصل في توثيقه أيوب بن نوح وناهيك به [٢]. انتهى.
والذي في الكشي ما قاله ١ غير أنّ الرواية لا يدرى قبل التوبة أو بعدها ، إلاّ أنّ يقال : إن خروجه غير معلوم بأيّ وجه. وفيه : أنّ قول سعد ظاهر في التوبة ، وتوثيق أيوب بن نوح وإن كان مطلقا ، إلاّ أنّ قول النجاشي يقيّده فليتأمّل.
وأمّا الثاني : فحسن.
والثالث : موثق ، كما تقدم.
والرابع : صحيح ، كما بيناه.
والخامس : فيه معاوية بن ميسرة وليس بثقة في الرجال ، بل ولا فيها مدح له [٣].
المتن :
في جميع الأخبار غير ظاهر الدلالة على الوجوب ، كما ادعاه الشيخ ،
[١] رجال الطوسي : ٢٠٧ / ٧٦. [٢] حواشي الشهيد الثاني على الخلاصة : ١٢ ( مخطوط ). [٣] كما في رجال النجاشي : ٤١٠ / ١٠٩٣ ، ورجال ابن داود : ١٩١ / ١٥٨٩.